الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

119

معجم المحاسن والمساوئ

886 الحياء من اللّه [ الحياء من اللّه ] 1 - إرشاد القلوب ص 112 : وقال اللّه تعالى في بعض كتبه : « ما أنصفني عبدي يدعوني فأستحي أن أردّه ، ويعصيني ولا يستحي منّي » . 2 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 173 : عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « فلمّا همّت به وهمّ بها قالت : كما أنت قال : ولم ؟ قالت : حتّى اغطّي وجه الصنم لا يرانا ، فذكر اللّه عند ذلك وقد علم أنّ اللّه يراه ففرّ منها هاربا » . غرر الحكم كما في تصنيفه ص 257 : 3 - وممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « أفضل الحياء استحياؤك من اللّه » . 4 - « الحياء من اللّه يمحو كثيرا من الخطايا » . 5 - « الحياء من اللّه سبحانه ( وتعالى ) تقي ( يقي من ) عذاب النار » . حقّ الحياء من اللّه : 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 147 مجلس يوم الجمعة 4 محرم 457 : روى بسنده عن أبي ذرّ في حديث طويل ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا أبا ذرّ أتحبّ أن تدخل الجنّة ؟ - قلت : نعم فداك أبي . قال - : فاقصر من الأمل واجعل الموت نصب عينك واستحي من اللّه حقّ الحياء - . قال : قلت يا رسول اللّه كلّنا نستحي من اللّه . قال - : ليس كذلك الحياء ولكن الحياء من اللّه أن لا تنسى المقابر والبلى ، والجوف وما وعى ، والرأس وما حوى ، فمن أراد كرامة الأجر فليدع زينة الدنيا ، فإذا كنت كذلك أصبت ولاية اللّه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 85 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 465 .